إجراءات وزارة الموارد المائية لمواجهة شح المياه في العراق
ملخص ذكاء دليلي الاصطناعي (Deleely AI)
أعلنت وزارة الموارد المائية عن خطة شاملة لمواجهة أزمة نقص المياه وتدني الخزين الستراتيجي إلى مستويات حرجة. تتضمن الخطة تحويل ملف المياه إلى ملف سيادي بإشراف رئيس الوزراء، مع اتخاذ سلسلة من الإجراءات الفنية والميدانية لضمان وصول المياه للمحافظات الجنوبية والحد من التجاوزات والتلوث.
النص الأصلي المستخرج من الوثيقة (للتوثيق و منع الهلوسة)
عرض النص الكامل"ديوان محافظة البصرة - تتضمن خطة شاملة.. الموارد تعلن عن مجموعة إجراءات لمواجهة شح المياه القائمة الرئيسية الـرئيسيـة الـدائرة الاعلاميــة محافظ البصرة النائب الأول النائب الثاني اخبار البصرة اخبار المشاريع الاقضية والنواحي اخبار العراق الاخبار الاقتصادية الاخبار الثقافية الاخبار الرياضية الرياضة البصرية الرياضة العراقية الرياضة العالمية علوم وتكنولوجيا اخبار منوعة وظائف وتعينات معاونين ومستشارين المحافظ انجازات شعب واقسام المحافظة لجنة معالجة المرضى خارج العراق قسم العقود الحكومية الاعلانات والمناقصات بيان الاهتمام اعادة اعلان تمديد موعد غلق تنويهات ايقاف اعلان نتائج المناقصات الاحالة والتبليغات المكتبة الصورية والمرئية المكتبة الصورية المكتبة المرئية جولات ميدانية المشاريع لقاءات ومؤتمرات الانـواء الجويـــة اتصل بنا للتواصل مع ادارة الموقع صندوق الشكاوي ايميلات اقسام وشعب الديوان الايفادات المكتبة المركزية العامة Home | الـدائرة الاعلاميــة اخبار العراق تتضمن خطة شاملة.. الموارد تعلن عن مجموعة إجراءات لمواجهة شح المياه 22/10/2023 11:10 أكدت وزارة الموارد المائية، اليوم الأحد، أن ملف المياه تحول من دبلوماسي إلى سيادي بإشراف مباشر من قبل رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، وفيما أعلنت عن مجموعة إجراءات لمواجهة شح المياه تتضمن خطة شاملة، أشارت إلى تعاملها مع الخزين المائي المتوفر بحكمة وموضوعية. وقال المتحدث باسم الوزارة خالد شمال: إن "مستوى مناسيب المياه في دجلة والفرات منخفض، بفعل قلة التصاريف الواردة إلى النهرين"، مشيراً إلى أن "نسبة إيرادات العراق المائية الواردة من تركيا وإيران وسوريا، اثرت بشكل كبير على طريقة تشغيل المشاريع الإروائية". وأضاف شمال أن "السياسات المائية لدول الجوار وطريقة تشغيل المشاريع الكبرى كالسدود الكبيرة ومشاريع الاستصلاح الكبرى، أثرت بشكل كبير في إيرادات العراق وعلى استحقاقه الطبيعي من المياه". وبشأن كميات المياه الموجودة في السدود، أوضح المتحدث باسم الوزارة، أن "الخزين الستراتيجي للعراق الآن هو في أقل مستوياته منذ تأسيس الدولة العراقية"، مبيناً أن "الخزين الموجود الآن ما بين الحرج والمقلق، ومع ذلك فإن الوزارة تتعامل مع هذا الخزين الموجود بحكمة وموضوعية". وبين أن "سبب تدني الخزين هو قلة الإيرادات المائية من دول الجوار ، إضافة إلى قلة السقوط المطري سواء كان في العراق أو تركيا أو سوريا وإيران، كما أن ارتفاع درجات الحرارة والتغيرات المناخية والاستهلاك المائي أحياناً يصل إلى الكثير من قبل المنتفعين، لاسيما في الزراعة والاستعمالات المنزلية والصناعية"، مؤكداً أن "الوزارة ستتخذ إجراءات فاعلة للحد من استهلاك المياه، وتأمين سلامة السدود من التوزيع والسيطرة". وتابع أنه "من بين الإجراءات التي ستقوم بها وزارة الموارد المائية، هي تنفيذ خطة شاملة لصيانة منشآت التوزيع والسيطرة والبنية التحتية الخزنية، وأيضاً أعمال الكري وتطهير الأنهر الرئيسة والفرعية والجانبية، إلى جانب القيام بحملة وطنية شاملة لرفع التجاوزات، بالتنسيق مع مجلس القضاء والقوات الأمنية البطلة وقوات الحشد بكل صنوفها". وكشف المتحدث أيضاً، عن أن "هناك تطويراً لنظام المناوبة والمراشنة، لتأمين إيصال المياه إلى المحافظات الجنوبية، بالإضافة إلى إقامة العديد من الدعاوى والمخاطبات الكثيرة، في ما يخص الحد من ملوثات الأنهر". وفي ما يخص البحيرات الموجودة، أكد شمال أن "العراق يمتلك بحيرتين ، هما الحبانية و الثرثار، وهما بحيرتان طبيعيتان، تستخدمان للخزن وللموازنة المائية واستيعاب الموجات الفيضانية، لكن بحيرة الحبانية حالياً انخفضت مناسيبها بشكل كبير بالرغم من أنها تتغذى بشكل أساسي من نهر الفرات، كما أن إيرادات نهر الفرات هي الأخرى منخفضة أيضاً"، مؤكداً أن "العراق لا يستلم إلى الآن إلا أقل من 40 بالمئة من استحقاقه الطبيعي للمياه". وأشار شمال، إلى أن "العراق يخسر 60 بالمئة من استحقاقه السنوي من المياه بشكل مستمر، ما أثر سلباً في مناسيب المياه، وبحيرات الخزن، سواء كانت بمقدمة السدود أو في بحيرات الخزن الطبيعية، وبحيرات الخزن الصناعية، كبحيرتي الثرثار والحبانية". وتابع: "هناك مناسيب منخفضة لنهري دجلة والفرات، نتيجة لقلة الإيرادات"، معرباً عن أمله بأن "يكون الموسم الشتوي موسماً شتوياً رطباً بامتياز، ليتم تعزيز الخزين من خلال إيرادات العراق لنهري دجلة والفرات". وختم المتحدث باسم الوزارة، أن "الحكومة وبفعل رؤية رئيس الوزراء، قد نقلت ملف المياه من ملف دبلوماسي وفني من قبل وزارتي الخارجية و الموارد المائية، إلى ملف سيادي يشرف عليه رئيس الوزراء مباشرة، حيث قام بعدة زيارات إلى دول الجوار(تركيا وإيران وسوريا)، وكان المحور الأساسي لهذه الزيارات هو حقوق العراق المائية، ونأمل خيراً من تعزيز التفاوض المباشر مع هذه الدول كلاً على حدة، كما أن الكوادر الفنية التابعة للوزارة، هي كوادر وطنية وذات كفاءة، وستقوم بما عليها لتحقيق إدارة متكاملة للمياه". More from اخبار العراق مجلس النواب يُصوت على مشروع قانون التعديل الحادي والعشرين لقانون الملاك رئيس الوزراء يصدر توجيهات عاجلة لوزارة الكهرباء ويعفي القيادات المتلكئة بتنفيذ المهام رئيس الوزراء يستقبل أردوغان بمطار بغداد رئيس الوزراء يعلن منح الأولوية للكوادر التربوية والتعليمية بالمدن السكنية الجديدة وقطع الأراضي العمل تعلن اطلاق رواتب متقاعدي العمال المضمونين لشهر آذار تطبيقاتنا تابعنا جميع الحقوق محفوظة لديوان محافظة البصرة © 2020 برمجة وتصميم المرام"